تلوث التربة والجسيمات البلاستيكية الدقيقة
Share
لتلوث التربة مصادر متعددة، منها بعض الانبعاثات الصناعية والممارسات الزراعية وإدارة النفايات وملوثات بيئية أخرى. وفي السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام البحثي أيضاً بوجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في التربة.
كيف تصل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى التربة؟
يمكن أن تصل عبر مسارات مختلفة مثل حمأة مياه الصرف والجريان السطحي والترسب الجوي وتفتت المنتجات البلاستيكية. وتمثل الألياف الدقيقة الناتجة عن المنسوجات الصناعية أحد هذه المصادر، لكنها ليست المصدر الوحيد ولا يلزم أن تكون المصدر المهيمن في كل مكان.
ماذا تظهر الأبحاث؟
تشير دراسات تجريبية وميدانية إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر في ظروف معينة في الخصائص الفيزيائية للتربة والمجتمعات الميكروبية وبعض تفاعلات النبات مع التربة. لكن النتائج تختلف بحسب نوع الجسيم وحجمه وتركيزه ونوع التربة والمؤشر الذي تتم دراسته.
لذلك لا يصح القول إن كل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تسبب الأثر نفسه في كل تربة، كما أن العكس — أي ثبوت أنها غير ضارة دائماً — لم يُثبت أيضاً.
السلسلة الغذائية والصحة
تبحث الدراسات في كيفية انتقال بعض الجسيمات داخل منظومة التربة والنبات. إلا أن الكشف عنها لا يعني تلقائياً وجود خطر صحي مثبت للإنسان؛ إذ يجب أيضاً تقييم مقدار التعرض وخصائص الجسيمات وتأثيرها البيولوجي.
ما الذي يمكن فعله؟
تشمل الوقاية تحسين إدارة النفايات وتقليل الاستخدام غير الضروري للبلاستيك وتطوير عمليات صناعية أنظف وتقليل إطلاق الألياف الدقيقة.