Microplastics: common sources and ways to reduce exposure | ERVERTE Paris

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة: مصادر شائعة وطرق عملية لتقليل التعرض

تم رصد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الماء والغذاء والهواء والغبار والبيئة الأوسع. كما أبلغ الباحثون عن وجود جسيمات بلاستيكية في عينات بشرية، مع بقاء أسئلة مهمة حول حجم التعرض وطرق القياس والآثار الصحية المحتملة على المدى الطويل.

لذلك من الأدق التركيز على تقليل التعرض غير الضروري بدلاً من الادعاء بأنه يمكن تجنب الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تماماً أو أن خفض التعرض يضمن فائدة صحية محددة.

ما الجسيمات البلاستيكية الدقيقة؟

هي جسيمات بلاستيكية يقل حجمها عموماً عن 5 مم، ويمكن أن تنشأ من تحلل منتجات بلاستيكية أكبر، والعمليات الصناعية، وتآكل الإطارات، والتغليف، والمنسوجات الصناعية.

مياه الشرب

تم رصدها في المياه المعبأة ومياه الصنبور، مع اختلاف كبير في التركيزات بين الدراسات والمواقع. ومن الخيارات العملية استخدام الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ عندما يكون ذلك مناسباً وتجنب تسخين البلاستيك غير المخصص لذلك.

الغذاء والمواد الملامسة له

أُبلغ عن جسيمات بلاستيكية في أطعمة ومشروبات مختلفة. ويمكن أن يساعد تجنب تسخين الطعام في عبوات غير مناسبة واتباع تعليمات الشركات المصنعة على تقليل التلامس غير الضروري.

المنسوجات الصناعية

يمكن للبوليستر والنايلون والأكريليك أن تطلق أليافاً بلاستيكية دقيقة أثناء التصنيع والاستخدام والغسيل. وقد يساعد تقليل الغسيل غير الضروري، واستخدام دورات ألطف، وحلول فعالة لالتقاط الألياف الدقيقة على خفض الانبعاثات.

الهواء والغبار داخل المباني

توجد ألياف وجسيمات من المنسوجات والمفروشات ومصادر عديدة في البيئات الداخلية. وقد يقلل التنظيف والتهوية المنتظمان تراكم الغبار إجمالاً، لكنهما لا يزيلان التعرض تماماً.

ما الذي لا يزال غير محسوم؟

وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في عينات بشرية لا يحدد وحده حجم الخطر الصحي. ويواصل الباحثون دراسة مسارات التعرض وخصائص الجسيمات والآثار البيولوجية المحتملة.

الخلاصة

قد يكون تقليل التلامس غير الضروري مع البلاستيك إجراءً احترازياً معقولاً، لكنه لا ينبغي أن يُقدَّم كعلاج طبي أو كضمان لصحة أفضل.

➡️ اقرأ لماذا تعطي ERVERTE Paris الأولوية للألياف الطبيعية.

العودة إلى المدونة

اترك تعليقاً